Phen375 التسلط عبرالإنترنت:الخداع بعدم الكشف عن الهويه الكاذبة | FAMIPED

FAMIPED

Familias, Pediatras y Adolescentes en la Red. Mejores padres, mejores hijos.

Revista electrónica de información para padres de la Asociación Española de Pediatría de Atención Primaria (AEPap)

التسلط عبرالإنترنت:الخداع بعدم الكشف عن الهويه الكاذبة

David Cortejoso Mozo, Psicólogo Sanitario en Centro Psicológico y Educativo Huerta del Rey. Autor del manual para padres: ¡P@dres en alerta! Nuevas Tecnologías.
Maged Hussein Abdulrazzak.Pediatra A.P. Navalmoral de la mata.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
  • strict warning: Declaration of views_handler_argument::init() should be compatible with views_handler::init(&$view, $options) in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_argument.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit(&$form, &$form_state) in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /opt/www/famiped.es/sites/all/modules/views/views.module on line 906.
Palabras clave: 
, , ,

 

في هذااليوم، وحتى ما يسمى بشكل سيء" المواطنين الرقمية"،يتحركون بحرية داخل عالم الارقام.

إن هذا العالم يوفر سهولة الاتصالات والترفيه والمعرفة وملاين الفضوليات كي تنفق وقتك.

واحدة من المشاكل التي يقدمها هذا العالم الجديد الذي نتحرك فيه هو شعور زائف بعدم الكشف عن الهويه .

 

في الواقع، فإن "مواطني الارقام" هم أيتام رقمية حسب المستوى في الاكتشاف والتفاعل مع هذه البيئة الجديدة

في الإنترنت والأجهزة التكنولوجية للاتصال بدون وجود مُرشد ودليل مناسب من المسؤولين عن التعليم ، بدون

حدود،وكذلك وبِدون معرفةٍ للقواعد والمسؤوليات، وبدون انشاء وتأسيس قواعد الاستخدام وبدون معرفة

المخاطر وكيفية الحماية والوقاية من هذا الخطر.إن هذا هو عمل الآباء، ولسوء الحظ لا نعمله.

إن وساطة "الاباء الرقمية" هو ذلك المجهول كثيراً في الوقت الحاضر، ونحن أولياء الأمور نختبأُ وراء أسباباً مختلفة

ضعيفة وتُسمع اقوالاً: "يبدوا لنا بعيداً الآن ولا نفهم الجديد من التكنولوجيا "،" نحن كبار جدا لاستخدام هذه الماكينات"

،" ليس لدينا أي فكرة كيف يعمل الإنترنت "،" أطفالنا عندهم المزيد من المعرفة عن الإنترنت أكثر منا " الخ

 

ان وساطة "الاباء الرقمية" هي مهمة اساسية والتي يجب على الآباء والأمهات فعلها يوميآ، من أجل تعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيات الجديدة لتعليم أطفالنا ما هي المخاطر التي توجد على شبكة الإنترنت لهم ويعرفون كيف يحمون

أنفسهم،وكيف نحمي انفسنا وتقديم الحلول عندما واحد من هذه الأخطار تتحقق وتبرز.

إن الشعور الزائف بعدم الكشف عن الهوية "مجهول"عند الاطفال (والكثير من البالغين)،هذا ما يفكرون عند التفاعل مع

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو نتيجة لأول مرة، لعدم وجود "الوساطة الرقمية" للوالدين ومن قبل المسؤولين عن تعليمهم، والثانية المتعلقة تقنياً، لجعلهم يعتقدون عملياً أن ما يفعلونه أو ارساله إلى "الغيمة"، يبقى هناك،حيث يبقى اكثر محمياً من وراء الشاشة أو لوحة المفاتيح .

هذا غالباً ما يؤدي في العديد من الأطفال يجرؤن على فعلِ الأشياء بالتكنولوجيات الجديدة التي لا يفعلونها في الحياة المادية والعادية،كالمضايقة والإيذاء والتهديد،والاستبعاد، والضغط والكذب

 

أسباب التغيير في "ميدان اللعب""

التسلط عبر الإنترنت هو البلطجة والعدوان بين الأطفال من خلال التكنولوجيات الجديدة وأجهزة الإنترنت الموصولة.

هي "البلطجة المدرسية" التي تحدث بشكل دائم ومستمر، ولكن الان قفزت إلى هذا السيناريو الجديد.

ولكن ما هي الأسباب التي تجعل الأطفال يتجهون بتقنيات جديدة لممارسة التسلط عبر الإنترنت؟

وهي كثيرة وملفتة للنظر تماما :

1ـ هو او المعتدي بحاجة لعرض هذا العدوان والسيطرة على ضحيته، لذلك هم بحاجة أن يراه الآخرين.

في إنترنت والتكنولوجيات الجديدة، إن عدد المتفرجين ينمو باطراد، وهو طبقة او منجم ذهب بالنسبة لهم .

2ـ الشتائم والتهديدات والعدوان،على شبكة الإنترنت سوف تبرز بأكثر رؤية في الوقت ولذلك اكثر وقتاً يزيد

الاساءة

3ـ التسلط عبر الإنترنت، وغيرها من القضايا على هذه الشبكة ، يلفت للنظر جدا، له تأثير فيروسي،

ويصل بسرعه الى الكثيرين وأنه من السهل لآخرين الانضمام في الهجوم .

4ـ عدم الكشف عن الهويه كاذب في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويجعل الكثيرين يفضلون هذه الطريقة قبل

اللقاء المباشر، ولكن على الجهة الأخرى، التسلط عبر الإنترنت والبلطجة في كثير من الأحيان يذهبون بيدٍ

واحدة، وأولئك الذين يبدأون المضايقة المباشرة أيضا يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز العدوان.

5ـ تسمح التكنولوجيات الجديدة أيضا لهم للعمل في أي وقت،ليس ضرورياً ان يكون مباشرة، يسمح لهم بالتصرف في وقت غير حقيقي.

6ـ إن العمل عن طريق الإنترنت يحدث شعوراً بتقليل السلطة والمسؤولية،لهذا يجرؤ بسهولة أكثر لممارسة هذه الهجمات.وأيضا يقلل من التأثير الوقائي الممكن من القيود الاجتماعية والثقافية .

الجهات الفاعلة المعنية في التسلط عبرالإنترنت

لتقديم تعريفاً أكثر رسمية وعادية عن التسلط والبلطجة عبر الإنترنت، يمكننا استخدام ما يلي: "الضرر

كان متعمدا ومتكرراً في كثير من الأحيان، الذي يفعله قاصر أو مجموعة من القاصرين الى قاصر آخر

باستخدام وسائل الإعلام الرقمي ". يتم استخراج ثلاثة أسئلة أساسية من هذا التعريف

القصد وهدف المعتدين، واذا كان شيئا متكرراً ومستمراً (غير معزول)، واستعمال الوسائط الرقمية

ليبلغ ما يريد.

التسلط عبر الإنترنت هو الصابورة التعليمية في عصرنا، والتي يمكن أن يعبر عن نفسه في العديد من

الطرق المختلفة، ولكن تسعى دائما لتحقيق الهدف ذاته، على إيقاع الأذى. يمكن أن يتم ذلك من خلال

الشتائم والتهديدات والتهكم والاستفزازات، والاستبعاد من مجموعة، او شبكة او نشاط، تنشر خدعة أو كذب،

كشف الحقيقة، والتلاعب بصورة أو فيديو، إكراه، تجسس، مضايقة ،وارغام، وهلم جرا .

ولكن التسلط عبر الإنترنت ليست مجرد مسألة اثنين. الجهات الفاعلة الرئيسية في التسلط عبر الإنترنت هي:

المعتدين: أولئك الذين يلحقون الضرر بالضحية، وذلك باستخدام التقنيات الجديدة للقيام بها /1ـ المعتدي

الضحايا: أولئك الذين يعانون الضرر من قبل المعتدين /2ـ الضحية

المشاهدين : /3ـ المشاهد

هم الذين يشاهدون العدوان ومشاركين فيه بشكل فعال أو سلبي، وذلك ببساطة يكون متفرجاً. المهاجمين ان

الذي يحتاجونه هوعرض العدوان، لذلك هناك احتمالات أن الاعتداء لم يحدث أو كان أقل من ذلك بكثير،

دون وجود متفرجين .

في هذا المعنى، فإن المشاهدين هم مجموعة رئيسية عند العمل على الوقاية التسلط عبر الإنترنت،

سواء من الأسر نفسها،اومن المدرسة نفسها، وبفضل هذا التدخل سوف توقف حالات متعدده من التسلط عبر الإنترنت.

يجب علينا أن نعلمهم كيف يتصرفوا ويشجبوا هذه الحالات، ولتلك ألاسباب المختلفة:

 

1 ـ لا أحد لديه الحق في التصرف والاعتداء في الإنترنت على الآخرين، مهما كان السبب.

2ـ يجب أن نكون متضامنين ونعمل على مساعدة الاخرين.

3ـ إذا لم نحتج ونتضامن ، فهذا يشجع المعتدي على مواصلة الهجوم.

4ـ بمجرد أن نبدأ، فإنه من السهل لأخرين ألانضمام للمساعدة.

5ـ إذا تسامح وصمت، سيتعود على تحمل الظلم وينمو قبوله.

6ـ إن مساعدة الضحية تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك وضميرك مرتاح.

7ـ لا يستحق أن نكون أصدقاءً لشخصٍ يعتدي على آخر.

8ـ لا أحد يطلب أن تخوض المعركة ولكن ببساطة يكفي قوله لشخص بالغ

المراجع:

1 Hábitos seguros en el uso de las TIC por niños y adolescentes y e-confianza de sus padres

2 Monográfico sobre Ciberacoso Escolar (Ciberbullying)

3 Artículo en la web bullying-acoso.com: Qué hacer si sospechas que tu hijo es víctima del ciberbullying